اختتم اتحاد الإمارات للرياضة للجميع، ظهر أمس، منافسات سباق الدراجات الجبلية المجتمعي الذي أقيم في «مول الفجيرة» لمسافة 3 كيلومترات، بمشاركة 120 متسابقاً ومتسابقة من مختلف الجنسيات، ضمن فئات الرجال والسيدات وأصحاب الهمم.
وجاء تنظيم السباق ضمن المبادرات المجتمعية التي يطلقها الاتحاد بهدف تعزيز ممارسة الرياضة ونشر ثقافة النشاط البدني بين مختلف أفراد المجتمع، بالتعاون مع مركز الفجيرة للمغامرات والقدرة للخدمات الرياضية، وسط أجواء تنافسية وحضور مجتمعي لافت.
وشهدت منافسات الفئة المفتوحة للرجال تتويج التركي أجيت سلمان بالمركز الأول، فيما حل الإسباني ألفارو جاليندو ثانياً، وجاء الروسي رسلان لازوفسكي في المركز الثالث. وفي فئة أصحاب الهمم، تمكن المتسابق بدر الحمادي من تصدر المنافسات وإحراز المركز الأول.
وفي منافسات الفئة المفتوحة للسيدات، حققت البريطانية فيكي والشو المركز الأول، بينما جاءت الروسية كريستينا زابولوتكو في المركز الثاني، وحلت الإيرانية أتيفي كريمي في المركز الثالث.
أما في فئة المواطنين، فقد توج محمد الغافري بالمركز الأول، يليه عبدالعزيز السركال في المركز الثاني، وبطي المهيري في المركز الثالث. وفي فئة المواطنات، أحرزت مريم آل علي المركز الأول، وجاءت ميرة الفلاسي ثانية، فيما حصدت كلثوم المازمي المركز الثالث.
وأكد سعيد العاجل، رئيس اتحاد الإمارات للرياضة للجميع، أن تنظيم السباق يأتي في إطار المبادرات المجتمعية التي يحرص الاتحاد على تنفيذها لترسيخ ثقافة الرياضة وتعزيز تبني أنماط الحياة الصحية، إلى جانب توفير فعاليات رياضية تستقطب مختلف شرائح المجتمع.
وأشاد العاجل بالتعاون الإيجابي من اللجان المنظمة والشركاء، وفي مقدمتهم مركز الفجيرة للمغامرات والقدرة للخدمات الرياضية، مؤكداً أن نجاح الفعاليات المجتمعية يعكس أهمية تكامل الجهود بين الجهات الرياضية والمجتمعية.
وأشار إلى أن الاتحاد يواصل تنفيذ أجندته من الفعاليات الرياضية خلال الفترة المقبلة، حيث تتجه الاستعدادات لتنظيم فعاليات جديدة في صحارى مول بالشارقة ودبي أوتليت مول، مع استكمال الترتيبات التنظيمية والفنية اللازمة لضمان خروجها بالمستوى المطلوب واستقطاب أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع.
ويؤكد سباق الدراجات الجبلية في الفجيرة أن الرياضة المجتمعية لم تعد تقتصر على المنافسة وتحقيق المراكز، بل أصبحت وسيلة لتعزيز المشاركة المجتمعية، وتشجيع الأفراد على تبني أسلوب حياة أكثر نشاطاً وصحة، في خطوة تدعم توجهات دولة الإمارات نحو مجتمع رياضي وحيوي.









