يلتزم اتحاد الإمارات للرياضة للجميع بتعزيز الرياضة الشاملة وأنماط الحياة النشطة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال توفير برامج يسهل الوصول إليها للأشخاص من جميع الأعمار والقدرات.
تأسس اتحاد الإمارات للرياضة للجميع بموجب قرار الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رقم (115) لسنة 2004، ثم تحول لاحقاً من لجنة إلى اتحاد رسمي يتبع وزارة الثقافة وتنمية المجتمع وقرار الهيئة العامة للرياضة رقم (95) لسنة 2016. ومنذ تأسيسه، لعب الاتحاد دوراً وطنياً رائداً في تعزيز الرياضة المجتمعية وتشجيع المشاركة الرياضية الشاملة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
يلتزم الاتحاد بتوفير مجموعة واسعة من البرامج والأنشطة الرياضية التي تلبي احتياجات الأشخاص من جميع الأعمار والقدرات والخلفيات، مدفوعًا بالإيمان بأن الرياضة حق للجميع. ومن خلال العمل بالتعاون مع الاتحادات الرياضية الوطنية والهيئات الحكومية والشركاء المحليين والدوليين، يشرف الاتحاد على مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والترفيهية، مما يخلق بيئة آمنة ومرحبة وملهمة تعزز الصحة البدنية والمشاركة الاجتماعية وروح المنافسة الإيجابية.
تهدف المبادرة إلى إنشاء بيئة رياضية صحية وشاملة تعزز من تماسك المجتمع من خلال تنفيذ الأنشطة الرياضية والفعاليات والمبادرات على مدار السنة في جميع إمارات دولة الإمارات العربية المتحدة، مستهدفة جميع الفئات العمرية والجنسيات. كما تسعى أيضًا إلى تعزيز مفهوم "الرياضة للجميع" من خلال تشجيع نمط حياة نشط وجعل الرياضة متاحة لكل عضو في المجتمع.
بالإضافة إلى ذلك، تركز المبادرة على زيادة المشاركة في الأنشطة البدنية بين الناس من جميع الأعمار وجميع الأجناس من خلال دعم وتشجيع البرامج الرياضية والأنشطة المجتمعية. وهي ملتزمة بتوفير المرافق والموارد والفرص اللازمة لتمكين الجميع من الانخراط في الرياضة المنتظمة والتمارين البدنية.
المساهمة في خلق مجتمع واعي ومثقف يتمتع أفراده بجسم صحي سليم بدنياً، وذلك من خلال إكساب كافة أفراد وشرائح المجتمع العادات والممارسات الرياضية الصحية والصحية والترفيهية، والعمل على جعل ممارسة الرياضة سلوكاً ذاتياً لأفراد المجتمع بالشراكة مع كافة الأطراف المختلفة المعنية في المجتمع الإماراتي.
يشرفني أن أقود مؤسسة تسعى إلى جعل الرياضة جزءاً أساسياً من الحياة اليومية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ونؤمن بأن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل هي وسيلة فعالة لتعزيز الصحة، وترسيخ التماسك الاجتماعي، وتنمية الفرد، ودعم رفاه المجتمع.
تتمثل رؤيتنا في إنشاء مجتمع يتمتع فيه الجميع، بغض النظر عن العمر أو القدرة أو الخلفية، بفرصة تبني أسلوب حياة نشط وصحي. ومن خلال البرامج المبتكرة والشراكات الاستراتيجية والمبادرات المجتمعية الشاملة، نحن ملتزمون بإلهام المشاركة وتعزيز النشاط البدني وتعزيز ثقافة الرياضة مدى الحياة للجميع.
ومع استمرار الاتحاد في النمو، فإننا نواصل التركيز على توسيع الفرص التي تجمع المجتمعات معًا، وتشجع الحياة الصحية، وتدعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في أن تصبح واحدة من الدول الرائدة في العالم في جودة الحياة وسعادة المجتمع.
لن يكون أي من هذه الإنجازات ممكنًا لولا تفاني شركائنا والمتطوعين والرياضيين والهيئات الحكومية وأفراد المجتمع الذين يشاركوننا التزامنا بهذه المهمة. معًا، نبني أمة أقوى وأكثر صحة وأكثر ترابطًا.
أدعوكم لاستكشاف مبادراتنا، واكتشاف الفرص العديدة المتاحة من خلال الاتحاد، وأن تصبحوا جزءًا من حركة تؤمن بأن الرياضة حق للجميع وأساس لمستقبل أكثر إشراقًا.
معًا، دعونا نواصل إلهام الحياة النشطة وتشكيل دولة الإمارات العربية المتحدة الأكثر صحة وسعادة.
منذ عام 2004، حقق الاتحاد نمواً مطرداً، مما عزز مهمته المتمثلة في تعزيز الرياضة الشاملة وأنماط الحياة النشطة والمشاركة المجتمعية في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
تم إشهار لجنة الإمارات للرياضة للجميع لتكون الجهة الرسمية المعنية بنشر وتعزيز مفهوم الرياضة للجميع، ودعم المشاركة المجتمعية في الأنشطة الرياضية بمختلف فئات المجتمع.
صدر قرار بتحويل لجنة الإمارات للرياضة للجميع إلى اتحاد الإمارات للرياضة للجميع، ليصبح اتحادًا رياضيًا رسميًا يتولى إدارة وتطوير برامج الرياضة للجميع على مستوى الدولة.
شهد الاتحاد مرحلة جديدة من التطور باعتماد مجلس الإدارة للدورة الانتخابية 2024–2028، وتوسيع اختصاصاته للإشراف على عدد من الألعاب الرياضية، إلى جانب تشكيل لجان تخصصية للإشراف على رياضة التسلق ولجنة أصحاب الهمم، بما يعزز الحوكمة ويرفع كفاءة إدارة وتطوير الرياضات المجتمعية في دولة الإمارات.
واصل الاتحاد تعزيز دوره الوطني من خلال اعتماد تكليفه بإدارة شؤون لعبة كرة القدم للطاولة، إلى جانب تشكيل لجنة الإمارات لرياضات التزلج المدولب، بما يدعم تطوير الألعاب الرياضية وتمثيل الدولة على المستويات الإقليمية والدولية.